محمد أبو سل

محمد أبو سل. أعاد تقديم نفسه كفنان في عام 2000 حيث شارك في العديد من ورش العمل. أجرى الكثير من البحث لتطوير وصقل مهاراته الفنية. منذ عام 2000، كثف عمله لإنتاج عمل جريء ومبتكر حاز الكثير من الانتباه، ونال استحسان النقاد. ومن ضمن هذه المشاريع ميترو وشمبر وباين فورتابل – وكلها مفاهيم عظيمة بما في ذلك التركيبات الفنية والتصاميم والصور – التي تتناول موضوع غزة كحصار وتخيل مستقبل أفضل. يبقى الرسم حبه الأول والأخير، ولإعادة شحذ الهمة وإنشاء أعمال جميلة. عرض أبو سل أعماله على امتداد العالم خلال العقد الأخير.

الأسبوع 1

تجبرنا ظروف البقاء في المنازل على ترويض انفسنا ومحاولة اشغالها بتأملات أكثر، النظر الى المرآة احد العادات المستجدة والتي اخذت حيزاً كبيراً من يومياتي، مراقبتي لملامحي وتفاصيل وجهي من جهة .. واعتبار نوافذ وعتبة المنزل هما محطات سياحية يومية … تأمل الشارع والرصيف وشجرات الفيكس والسرو وخلو الشارع من المارة … كلها عناصر ظهرت على اعمالي المرسومة … عناصر مركّبة وملونة بمجموعة لونية غنية تشبه حديقة ومتنفس عام… تتغير الألوان بتقلب المزاج… ينضبط التكوين بتحرك بسيط لمكونات الشارع … واضع بعض الأشياء في غير سياقاتها … حتى اؤمن بجماليات القيود المحيطة بنا وبالأشجار … وارضى مؤقتاً بحجز نفسي في البيت بمحض ارادتي … ولو على حساب فرديّتي وخصوصيتي!

الأسبوع 2

خلال ايام الحجر المنزلي، اقوم بتتبع تطور الموضة والأزياء دخول الأقنعة (الكمامات) الى دور الموضة والأزياء سواء تصاميم فردية او حتى تصاميم انتجتها دور الموضة الشهيرة مثال (لويس فيتو / جيفينشي / ديور / شانيل/ كارتييه / فيرساتشي / فيندي / باربارا / الدو / زارا) … والكثير من براندات عالم الموضة. قمت بتتبع حسابات عشوائية على انستغرام وأخذت (Print Screen) لتلك المنشورات، حتى انني بدأت بتصميم اقنعة فنية على أمل ان تنفذ ونقوم بارتدائها هنا في غزة.

الأسبوع

أحببت المشاركة في تصميم الأزياء ، وأحب تصميم قناع الفم الخاص بي. اخترت بعض من رسوماتي والنحت لاستخدامه كنمط أسلوب للقناع. مع بعض تطبيقات التصميم. Mock-Up استخدمت تقنية. أستثمر مهاراتي في التصميم الجرافيكي للتعبير عن بعض مذكرات كوفيد-19. أصبحت الأقنعة أسلوب حياة ، لذلك يجب أن تكون جميلة

الأسبوع 4

عودة الى الرسم، بالفحم النباتي والحبر القرمزي على الورق. 40*30 سم تخيل آخر لحظات ومواضع العناق الكامل، تغيير مفاجي وقهري لثقافة تبادل الأشواق والتحيات بين الأحبة، وفرض حالة من التنافر الجسدي بدل التجاذب، كيف لنا ان نروض حميميتنا تجاه بعضنا بالتباعد الجسدي.

الأسبوع 5

تستمر تمرينات الإندماج مع الظروف الجديدة، الإندماج مع هيكل ومكونات المنزل، اما اننا اصبحنا مثل الجدران أو الأثاث! او اصبحت منازلنا كالبشر تمتلك حواس وتتعايش معنا أو نتعايش معها! هذا بعدما قرأت عدة مقالات علمية بأن فايرس كورونا سيعيش على الأرض لأكثر من مائة عام مقبلة

الأسبوع 6

ترويض الذات للتحول، وقبول قوانين جديدة للتضامن الكبير، لضمان البقاء والعيش وإلغاء الحميمية واعتماد التضامن الإلكتروني، علينا ان نوقن ذلك مبكراً كي نفوز ونحيا.